تقرير رئيس مجلس الإدارة

الاقتصاد العالمي شهد نجاحاتٍ عدة في العام الماضي، مع ارتفاع عام للناتج المحلي الإجمالي في معظم الدول، مما ساهم في تحفيز أكبر نطاق للنمو منذ بداية القرن الحالي. جاء دعم أسعار النفط والمعادن من حركة في الطلب العالمي وانخفاض في المخزون في قطاع الطاقة بشكل عام. وفي وجه تضخم بسيط، حافظت معظم آسيا والدول الغربية المتطورة على ارتفاع في تقييم الأسهم، بالرغم من قلة الدعم من البنوك المركزية. في الخليج العربي، كان للناتج المحلي الإجمالي نمو معتدل ناتج عن انخفاض في مخزون النفط وبعض العوامل الأخرى السياسية الإقليمية.

وعلى الرغم من المنافسة الشديدة، والأُطر التنظيميّة الحكوميّة الأكثر تشددًا، والضغوطات المرتفعة على تكاليف المدخلات، فقد حافظت الشركة للسنة الثالثة عشر على التوالي على نمط نمو أعمالها وتحقيق أرباح جيدة، ويعود ذلك لسلسلة من الإجراءات الاستراتيجية والتكتيكية المخططة بعناية والمنفذة في جميع خطوط الأعمال، مما يمثّل علامة مشجعة، ويبشّر بالنمو المستمر للأرباح في المستقبل القريب.